الرجل الذي تحول إلى مكتبة – من دار العين لمعرض الكتاب

نشرت دار العين عبر صفحتها على فيس بوك:

انتظروا “الرجل الذي تحول إلى مكتبة” لمصعب غربي.. بجناح دار العين للنشر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب..
وُلِد ألبرتو مانغويل عام 1948 في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية، واستقرَّ به الحال بعد تنقُّلات كثيرة لحمل الجنسية الكندية، وعمل جامعًا للكتب الأدبية المهمة، كما عمل مترجمًا ومحرِّرًا وروائيًّا وكاتبَ مقالات. عاش عمره بأكلمه بين أرفف المكتبات والكتب، حتى إنه يُطلق عليه “القارئ الأكثر شراهةً”.
لكن هل اكتفى مانغويل بالقراءة فقط؟ هو أشبه بخزينة امتلأت بالكتب والأسطُر والكلمات والأحرف وكان لا بُدَّ من تفريغ المساحة لتلقِّي المزيد. فكتب الكتاب الذي صنع شهرته، كتاب “تاريخ القراءة” الذي لم يكُنْ أول كتبه لكنه تُرجم إلى 35 لغة بعد إصداره في عام 1996، ثم دخل لوائح الكتب الأكثر مبيعًا في العالم بأجمعه. وهكذا أصبح ألبرتو مانغويل بين ليلةٍ وضحاها اسمًا شهيرًا.

في هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ، ستقرأ عن نشأته طفلًا ومراهقًا وشابًّا وشيخًا يقضي نهاراته وليله داخل مكتبه الصغير وبجانبه مكتبته الضخمة. يتذكَّر نشأته في بوينس آيرس ثم انتقاله بين الأرض المحتلة وباريس ولندن. ويحكي عن عودته إلى الأرجنتين بعد الفترة التاريخية الحَرِجَة التي مرت بها، ليجد أنه خسر العديد من أصدقائه وزملائه ومُدرِّسيه. وعلى الرغم من ذلك يجلس في الليل، يراقب هالات الضوء والعوالق المتصلبة، تتناثر على صفحات الكتب المُحبَّبة لقلبه، ويقول في نفسه إنه عاش مع أصدقائه الكُتَّاب والأدباء حياةً عظيمة.

زيارتكم تسعدنا

Related Posts

انتحار شرعي لسارة خميس من زحمة كتاب

نشرت صفحة دار زحمة كتاب : انتحار شرعي | سارة خميس تدور أحداث الرواية حول طبيب نفسي يواجه ستة من المرضى المصابين بالاكتئاب الحاد الميؤوس من شفائه ، لكل شخص…

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…