كتاب المـا s و نية  والمؤامرة كما يراهما الغرب
للكاتب شريف سامي

يأخذنا الكاتِب والباحِث “شِريف سامي” في رِحلةٍ تاريخيةٍ وفكريةٍ مشوّقةٍ، يستَعرض خلالَها كيفَ نشَأت نظريات المؤامرةِ وأصبَحت جزءًا لا يتجَزّأ مِن العقل الجمعيِّ الغربيِّ؟ مستندًا إلى وثائِق ومَخطوطاتٍ نادرةٍ وتحليلاتٍ فِكريةٍ عميقةٍ من المجتمع الغربي.
في هذا الكتاب:
كيفَ يرَى الغربُ فكرةَ المــاsونية ونظريةَ الم ؤ ا مرةِ؟
ما هي حقيقة المـا s و نية والم ؤامرات العديدة التي تحدث في العالم من وراءِ السِّتار؟
أصل نظرياتِ الم ؤامرةِ في التاريخ قديمًا، كيفَ بدَأتْ؟ ولماذا ارتبَطتْ بالمـا sونيةِ؟
فرسان الهيكلِ والم ا sونية والعلاقَةُ بينَهما..
حقيقة دور المـ ا s ونية وراءَ الأحداثِ الكُبرى، من الثورةِ الفرنسيةِ إلى ظهورِ الأوبئة العالمية.
المـا s و نية  في الفِكرِ الغربيِّ، هل يرونها مجرد قُوة للمعرفةِ أم أنها أداة للسيطرةِ؟
رحلة بحثية يخوضها الكاتب جامعًا عددًا كبيرًا من المصادر الغربيةٍ المتعددة التي ناقشت هذه الأفكار، وكيف ينظر الغرب إلى المـا s و نية  وتاريخها؟ ليكشِفَ ما تم تداوله عن واحدةٍ من أكثر القضايا إثارةً للجدلِ في العصرِ الحديثِ.
كتاب المـا s و نية  والمؤامرة كما يراهما الغرب
للكاتب شريف سامي
معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025 📚🔥
⛔ ابدأ رحلتك في المعرض من صــالــــــــــة (1) جنـــــاح (B34) – دار دَوِّن للنشر والتوزيع. 📚😍
💥 تابع الحساب الرسمي لدار دوِّنْ على فيسبوك وإنستجرام طوال فترة المعرض.. عشان مسابقات دَوِّن السنة دي غير كل سنة. 🎉🔥
💥 ومتفوّتش العروض اليومية الكبيرة اللي هنعلن عنها.. (في كل يوم مفاجأة تفرحك) اعمل شير ومنشن وعرّف أصحابك عشان تفرحهم. 😉📚🎁🥳
#كوّن_مكتبة_تليق_بك
#كوِّن_مكتبتك_من_دَوِّن
#معرض_القاهرة_الدولى_للكتاب
#افتخر_لأنك_قارئ
#مجانين_الكتب
#دَوِّن_لكي_تترك_أثرًا
نقلا عن دار دون للنشر على صفحتهم الرسمية بفيسبوك

Related Posts

انتحار شرعي لسارة خميس من زحمة كتاب

نشرت صفحة دار زحمة كتاب : انتحار شرعي | سارة خميس تدور أحداث الرواية حول طبيب نفسي يواجه ستة من المرضى المصابين بالاكتئاب الحاد الميؤوس من شفائه ، لكل شخص…

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…