مريم طارق تكتب : وحيدة

كانت تجلس وحيدة فى غرفتها لا يوجد غيرها مع أربع حوائط تحيط بها من كل الجوانب عندما حدث شئ مخيفٍ لها.
  ما هذا الصوت أنا أسمع صوتا يشبه صوته.
=ماذا تسمعين؟
أسمع صوت يهمس ف أذنى وينادى بإسمى كثيرا كمثل صوت حبيبى السابق.
=هل مازلت تحبين حبيبك السابق؟
بكل حزن نعم أحبه مازلت أحبه ولكنه غادر منذ فتره ذهب لمقابله ربهُ.
=هل ما تقولينه صحيح؟
نعم صحيح رأيته بعينى وهو غريق فى دمه بسبب أثر حادث سياره على الطريق.
=يكرر السؤال مرة ثانية  هل هذا صحيح؟
تنظر حولها بلهفة من أنت من المتحدث؟
ثم تبكى وتكرر مره أخرى أرجوك من أنت.
=أنا من تحبينه هم يقولون بأنني ذهبت لمقابله ربى ولكن مازلت فى مخيلتك.
لا أفهم شيء ،أنت حىِّ مازلت موجود فى هذه الحياه.
=نعم مازلت موجود ولكن هنا داخل قلبك ،مازلت موجود فى حياة ولكن غير حياتكم هذه حياة أجمل من هذه الحياة
تتحدث ثم تبكى وتقول أرجوك لا تغادر إبق معى إبق بجانبى أرجوك.
ولكن هذه المره لم تجد إجابته عليها قد غادر وفجأة أحد يفتح نور غرفتها ويقول لها:مع من تتحدثين؟
مع حبيبى السابق كان هنا بالفعل هنا .
=ولكن هو غادر لماذا لا تصدقين هذا ؟
لأنى بالفعل متأكدة بأنه مازال هنا، ما زلت أحبه، ما زال داخل قلبى ثم تغرق فى البكاء قائلة
أرجوك عد لى من جديد سأنتظر عودتك مره أخرى لكى نتحدث قليلا.

Related Posts

انتحار شرعي لسارة خميس من زحمة كتاب

نشرت صفحة دار زحمة كتاب : انتحار شرعي | سارة خميس تدور أحداث الرواية حول طبيب نفسي يواجه ستة من المرضى المصابين بالاكتئاب الحاد الميؤوس من شفائه ، لكل شخص…

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…