سبيل للكاتبة حنان رضا الشيخ عن دار تنوين

ذلك العالم الخفي الذي لا يعرفه إلا من يحمل قلباً يشتاق لفهمه، كتبت لك القصة، وأعلم أنكِ الأن تائهة بين تلك المشاعر التي لم أظهرها لكِ كامله.

لكني أريدكِ أن تتعلمي أن الحياة ستكون هكذا دائماً: سنعيش دون أن تكتمل أبداً، ودون أن نجد تبريراً لبعض الأشياء.

سنكون الخير والشر معاً، وسنظل نبحث عن الجواب في تلك المسافة بين الظلال والنور.

Related Posts

ليسوءوا وجوهكَم ! “مقال” – طارق عميرة

ليسوءوا وجوهكم ..يا الله على دقة وإذهال هذا التعبير ..بعد عقود من هيمنة دولة الاحتلال على المنطقة واستفحال قوتها لحد بان في الأفق استحالة كبحه حدَث السابع من أكتوبر ليكون…

هذا ما يجب أن يتوقف ٢ “مقال” – طارق عميرة

على جروبات خاصة بمحافظة الفيوم نشرت صورة لأختين من أسرة محافظة وكتب عليها من حساب مستعار : لمشاهدة فيديوهاتهم مع رجال أرسل لنا . قام المجرم بنشر الصورة على مجموعات…