آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِي
ولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِي
أنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍ
كما العنقاءُ أنهضُ من رمادِي
من نورهِ قد نلتُ قبسًا​
يهدي إلى طُرقِ الرشادِ
فلا عتبٌ على مَن غابَ عني
ولا لومٌ لمن يجهل مُرادي
وروحي لم تعد تلقى مكانًا
تهيم بدمعتي في كل وادي
​فلا الأطلالُ تجذبني إليها
ولا الأغلالُ تهزم في جهادي
​أنا صمتي هو الترتيلُ حقاً
وصبري هو الفعل السيادي
اذا الشبعانُ لم يطلب كنوزًا
فتُخرج رأسها هل من منادي
ولا شيءٌ يعادل قول ربٍ
عالمٍ حكَمٍ صمدٍ وهادي
بأن الله قد قال استجبتُ
لدعاء من يسألُ من عبادي

Related Posts

لقاء مع الكاتب الكبير أسامة غريب ٢٣ يوليو .

نشرت مكتبات البحر الأحمر على صفحتها : لقاء مفتوح مع الكاتب الكبير الأستاذ أسامة غريب في مكتبات البحر الأحمر! ✨يسعدنا دعوتكم لحضور لقاء مميز مع الكاتب الكبير الأستاذ أسامة غريب،…

ليسوءوا وجوهكَم ! “مقال” – طارق عميرة

ليسوءوا وجوهكم ..يا الله على دقة وإذهال هذا التعبير ..بعد عقود من هيمنة دولة الاحتلال على المنطقة واستفحال قوتها لحد بان في الأفق استحالة كبحه حدَث السابع من أكتوبر ليكون…