لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِي
ولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِي
أنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍ
كما العنقاءُ أنهضُ من رمادِي
من نورهِ قد نلتُ قبسًا
يهدي إلى طُرقِ الرشادِ
فلا عتبٌ على مَن غابَ عني
ولا لومٌ لمن يجهل مُرادي
وروحي لم تعد تلقى مكانًا
تهيم بدمعتي في كل وادي
فلا الأطلالُ تجذبني إليها
ولا الأغلالُ تهزم في جهادي
أنا صمتي هو الترتيلُ حقاً
وصبري هو الفعل السيادي
اذا الشبعانُ لم يطلب كنوزًا
فتُخرج رأسها هل من منادي
ولا شيءٌ يعادل قول ربٍ
عالمٍ حكَمٍ صمدٍ وهادي
بأن الله قد قال استجبتُ
لدعاء من يسألُ من عبادي





