مقام سيدي القطقوطي للكاتبة مي حمزةمقام سيدي القطقوطي للكاتبة مي حمزة

نقلا عن صفحة دار العين للنشر على فيسبوك أعلنت قائلة

صدر حديثًا الطبعة الثانية من رواية “مقام سيدي القطقوطي” للكاتبة مي حمزة..

تصحبُنا الروائيَّة مَيُّ حمزة في هذه الرواية عبرَ خطوطٍ فاصلةٍ من الزمن؛ لنعرف بأنفسنا جذور الحكايات. فيتجوَّل كرم في الليل داخل بيوت الحارة القديمة بين جَدَّتهِ نادرة وجدَّتهِ سعدية وبين جدران المَقَام، يأكلُ ويلهو والأهمُّ يسردُ ما يعرفه عن هذه العائلة، التي امتدَّت من حيث وُلِد سيد من جديد حتى زينهم الذي تنكَّر في غير اسمه وصفته إرضاءً للحب والشعور بالأمان.

كما تُدهشنا بالتفاصيل بين حياة ياسين ونادرة وتخبُّط وشَطْح كريمة وطه، فنتتبَّع لاهثين مصيرهم وهم يتأرجحون وسطَ الأقدارِ التي تجمُعهم وتفرِّقهم على مهل.

إنَّها روايةٌ عن جذور العائلة وعن المقام ومُريدِيه وعن كيف تتشابك المصائرُ لتغيِّر التاريخ الشخصيّ لكُلِّ فردٍ على حِدَة، وتجعلنا – نحن القُرَّاءَ – لا نُفْلتُها من بين أيدينا حتى الوصول إلى النهاية.

#دار_العين_للنشر#في_القراءة_حياة#النشر_إبداع#صدر_حديثا

All reactions:

1111

2

4

Most relevant

Comment

Related Posts

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…

طارق عميرة يكتب : إلى الله – مقال

ماذا بعد الموت ؟! إلى الله طبعًا ..وهو للمؤمن لقاءٌ عظيمٌ مُرتقبٌ مرجو، لا لشيء إلا لرؤية فاطره ..كما أنه للظالم لقاءٌ مجهول وربمّا مستبعد ، لكن في النهاية –…