رسـائل ڤيرجينيا وولـف وڤيتا ساڪڤيل-ويست – من دار لغة لمعرض الكتاب

نشرت دار لغة للنشر عبر صفحتها على فيس بوك:

قصةُ شغف أدبي بينَ اثنتين من عمالقةِ الأدبِ الإنجليزيّ في القرن العشرين، ڤيرجينيا وولف وڤيتا ساكڤيل-ويست. بدأتْ بعد أولِ لقاءٍ بينهما في حفْلِ عَشاءٍ في لندن سنةَ 1922، واستمرتْ قرابة عشرينَ عامًا، وانتهتْ بالحادثةِ المأساويةِ لوفاةِ ڤيرجينيا التي ملأَتْ جيوبَها بالحجارةِ وأغرقتْ نفسَها في نهر أُوز سنة 1941.

تبادلَت الأديبتان الرسائلَ بلغةٍ أدبيَّةٍ بديعةٍ وبلاغةٍ فائقة وبيانٍ عالٍ. تناولَتَا فيها بعضَ موضوعاتِ أدبِ الشِّعرِ والروايةِ والنّقد، وتناقشَتا في المذاهبِ الأدبية، وحكَتَا فيها قصصًا عن حياتهما ورِحلاتهما بتفصيلٍ عجيب، وباحتْ كلُّ واحدة منهما للأخرى بما في قلبِها من مشاعر حبٍّ وتقديرٍ واشتياق، لتكونَ هذه الرسائلُ أنموذجًا فريدًا ومثالًا صادقًا لأسلوبِ التَّرَسُّلِ في الأدبِ الإنجليزي.

رسـائل ڤيرجينيا وولـف وڤيتا ساڪڤيل-ويست

ترجمة: علي أيمن الشيخ

تجدون الكتاب في معرض القاهرة الدولي للكتاب

جناح B7

قاعة 2

Related Posts

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…

طارق عميرة يكتب : إلى الله – مقال

ماذا بعد الموت ؟! إلى الله طبعًا ..وهو للمؤمن لقاءٌ عظيمٌ مُرتقبٌ مرجو، لا لشيء إلا لرؤية فاطره ..كما أنه للظالم لقاءٌ مجهول وربمّا مستبعد ، لكن في النهاية –…