فاطمة ابراهيم تكتب : ما تخشى حواء البوح به


“عن تلك العيوب فى جسدك التى تخشى ان يراها احد .. ثم ترينها انتِ و تبكين فى صمت .. ذات يوم نظرت الى نفسى فى المرآة بدقة غريبة .. تلك النظره اعرفها تماماً .. النظرة التى انظر لعيوب جسدى بتمحص واجلد ذاتى بعدها آلاف المرات .. نظرت الى وجهى ..
وجه ملئ بالندبات التى لا تخجل ان اراها فتظهر نفسها لى بوضوح، تذكرنى بتعليقاتهم السخيفة ..
استطيع تذكر كل تعليق وصاحبه و مدى سخافته .. مسام واسعه تبتلع كل من يقترب .. رؤوس سوداء القلب والشكل .. هالات سوداء اخفت عينى داخلها .. اظنه الكافيين السبب فى ذلك .. لدى اكثر ابتسامه بلهاء فى العالم .. حينها تغلَق عيناى بشكل طفولى .. جسدى الممتلئ من حبى للسكريات والشوكولاته.. احب كل ماهو حلو المذاق بشكل يؤذى .. علامات التمدد التى تملأ جسدى .. كثُر عنها الحديث كثيراً .. اتمنى لصاحبة الشكوى المتعلقه بها حياة سعيدة بدون ذلك الذى غرس خنجرًا فى قلبها وقلب كل فتاة تمتلكهم ..
أظافرى قصيرة عندما تراها تظن لو ان طفله التى تمتلكها ..امتلك اعظم قدم يسرى فى العالم .. شكل عظامها الغير متناسق بسبب تمزق الأربطه الذى حدث لى يومًا يظهر بشكل مبالغ فيه ..

Related Posts

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…

طارق عميرة يكتب : إلى الله – مقال

ماذا بعد الموت ؟! إلى الله طبعًا ..وهو للمؤمن لقاءٌ عظيمٌ مُرتقبٌ مرجو، لا لشيء إلا لرؤية فاطره ..كما أنه للظالم لقاءٌ مجهول وربمّا مستبعد ، لكن في النهاية –…