أ . عمرو زين يكتب مزامير العشق

مزامير العشق
**
سآتيك كل ليلة..
ممتطيًا صهوة..
فرس أبيض..
حاملاً إليك..
كل الأحلام السعيدة..
فأغمضي عينيك صغيرتي..
وأهنئي..نومًا..
فسأسهرُ عليك حارسًا..
وعازفًا..
على قيثارة..
صنعتُ أوتارها من أضواء..
النجوم البعيدة..
ومن فتائل أشواقي الوليدة..
**
مختارات من ديوان امرأة الأسرار
**
وأشهدُ..
ألاّ..ألاّ..أنت..
من وقَر حبُها في قلبي..
وأنك رسالاتي وصحفي..
وأنك صلاوتي ونسكي..
وأنك كلُ ما اقترفتُ من ذنبِ..
وأنك إذا ما أعرضتْ..
استعرتْ جهنمُ في قلبي..
وإن أقبلتْ..
كنت لي جنةً الخلدِ..
**

وانصهرنا..
فكنا ككجسدٍ واحدٍ..
فوق جمرةٍ..
في قلبِ ريحٍ عاصفة..
حتى ذبنا..
وهوينا كزخاتِ مطرٍ..
فى أحضان أمواجٍ هادرة…
وكذا كل لقاءٍ..
يجمعني بها..
**
قلوبُ العذارى..
مسكني..
وأفئدةُ الحيارى..
مأوى لي..
و سكارى العشق..
يحتسون..
من كأسي المقدسِ..
أجمعُ أدمعهم..
في قنينةٍ مسحورةٍ..
لأعطرَ بطيبهم..
مجلسي..
**

وكلما بعدتُ..دنوتُ..
وكلما ولّيتُُ..عدتُ..
لأروي ظمئي..
من رحيقِ ثغرها
العذبِ..
حتى يستبدَ بي السكرُ..
ويلهو..
فتطرحني
صريع بغيها..
وتلهو..وتلهو..وتلهو
**

أحنُ إليك..
حنينَ الفاني إلى الخلدِ..
وأنت مني..
كما الرحيق في الوردِ..
وأنا منك..
كما الروح في الجسدِ..
وقال الناسُ..
إنك بعضٌ مني..
وينبئني نبضُ القلب..
أني منك..
كبعضِ..البعضِ..
من الكلِ..

  • Related Posts

    سبيل للكاتبة حنان رضا الشيخ عن دار تنوين

    ذلك العالم الخفي الذي لا يعرفه إلا من يحمل قلباً يشتاق لفهمه، كتبت لك القصة، وأعلم أنكِ الأن تائهة بين تلك المشاعر التي لم أظهرها لكِ كامله. لكني أريدكِ أن…

    كتاب “وبينهما حياة” لمجموعة من الكتاب عن دار السراچ

    مجموعة قصصية تنطلق من ثلاث محطات كبرى في رحلة الإنسان: الميلاد، الزواج، والنهاية. وبين هذه المحطات الثلاث تمتد الحياة بكل ارتباكها، دهشتها، انكساراتها، وخيباتها الصغيرة التي تصنعنا بقدر ما تصدمنا.…