وإني أراك لياسمين فريد من اكتب .

إصدارات معرض القاهرة 2026م
……………………………………………..
وإني أراكِ
رواية
ياسمين فريد


هل يموت الحب بالغياب؟ سألتُ نفسي مرارًا هذا السؤال، وعرفت إجابته بكل واقعية من خلال تجربتي، الحب الصادق يزداد مع الوقت، فلا يُنسى أو يفتر أو ينطفئ وهجه، فإن أراد المرء أن يختبر حبه، فليقف بعيدًا يراقب قلبه، فإن أحب حقا فسيتألم من البُعد، وإن كانت مشاعره مزيفة، فسيغلق الباب دون معاناة، الحب الصادق لا يقاس بطول أو قِصر فترات البقاء أو الرحيل، بل هو دائم بلا انقطاع مثل شعاع نور يضيء حين البقاء أو مثل شعاع نار يحرق حين الرحيل.
لم أكن أعرف أن لها في قلبي محبة كبيرة إلا بعد غيابها، ولا شيء أصعب من معرفة أخبارها بمحض الصدفة بعدما كانت تشاركني كل أخبارها وأسرارها بنفسها، أشعر وكأن نعمة هائلة كانت في قبضة يدي، وعندما تكبّرت عليها، عوقبت بالحرمان منها، ليتني أتمكن من عودتي لقلبها، ومع كل البعد الذي اختارته جود، إلا أنّ أملاً ما لا زال يحوطني، يُخبرني بعودتها، شخصية مثل جود لا تعرف أن تكره، شخصية طيبة للغاية وطيبتها حتما ستدفعها للرجوع لي.
…………………………………………..
ننتظركم
معرض القاهرة الدولي للكتاب

دار اكتب
قاعة 1 – جناح A37

Related Posts

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…

طارق عميرة يكتب : إلى الله – مقال

ماذا بعد الموت ؟! إلى الله طبعًا ..وهو للمؤمن لقاءٌ عظيمٌ مُرتقبٌ مرجو، لا لشيء إلا لرؤية فاطره ..كما أنه للظالم لقاءٌ مجهول وربمّا مستبعد ، لكن في النهاية –…