من كتاب لكل المقهورين أجنحة لرضوى عاشور

نشر االأستاذ مصطفى الفرماوي على صفحته بفيس بوك :

لم يكن نجيب محفوظ صداميا، ولم يعرف أنه اتخذ مواقف احتجاجية صارخة تجاه الحكومات المتعاقبة علي مصر طوال العقود الممتدة من شبابه إلي شيخوخته، بل أختار أن ينقل رؤيته، في الغالب الأعم ، عبر بنية نصه وشخصياته الروائية وأفعالها المتشابكة التي تنتج في نهاية المطاف قصده ومواقفه السياسية والوجودية ، والحق أنه كان يجمع بين ” الحكمة” الدارجة بين الكثير من المصريين بالبعد الواقي عن الاشتباك بالسلطة الحاكمة ، وتقاليد ليبرالية تتقبل عن طيب خاطر آراء المختلفين معه.
إن نجيب محفوظ قامة أدبية شاهقة ، لاشك عندي في ذلك ، ثم إنه رائد من رواد فن الرواية خلف لنا نحن الروائيين العرب تراثا نبني عليه أو نعارضه، تراثا لا غني عنه ، ثم إنه قدم نموذجا للدأب والعمل المثابر في المجال الذي اختار الإنجاز فيه. وعلي المستوي الشخصي كان أيضا نموذجا للتواضع والمودة والتهذيب واللطف والرحابة.. كان حلو المعشر ، هذا مايؤكده كل من عرفوه عن قرب ، وتؤكده كل الحوارات المسجلة له .

Related Posts

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…

طارق عميرة يكتب : إلى الله – مقال

ماذا بعد الموت ؟! إلى الله طبعًا ..وهو للمؤمن لقاءٌ عظيمٌ مُرتقبٌ مرجو، لا لشيء إلا لرؤية فاطره ..كما أنه للظالم لقاءٌ مجهول وربمّا مستبعد ، لكن في النهاية –…