إقتباس:
وقف رستم بسيارته أمام منزلٍ قديم في حيٍ شعبي وخلفه قوة من الشرطة، خرج من السيارة وهو يرمي السيجارة من فمه ثم دعسها تحت حذائه الأسود وصعد المنزل وخلفه الرجال، وقف أمام الشقة ثم طرق بابها عدة طرقات حتى فتحه رجلٌ أربعيني هزيل يبدو النعاس على مظهره وعندما رآهم أمامه شعر بالتوتر:
- إنتم مين؟ وعايزين إيه؟
تحدث رستم بنفاذ صبر: - إنت شلبي إبراهيم؟
- اه أنا.
- إنت مطلوب القبض عليك في…….
لم يُكمل رستم جملته، إذ انطلق الرجل فجأة إلى الداخل كالسهم، واختفى داخل غرفة جانبية. ركض رستم خلفه بسرعة، وحين دخل الغرفة لم يجده، بل لمح النافذة مفتوحة والهواء يلفح الستائر، اقترب بخطى سريعة ينظر عبر النافذة ورآه قد قفز بالفعل إلى شرفة المنزل المقابل عبر الزقاق الضيق، عقد رستم حاجبيه بغضب ودون تردد قفز خلفه، دخل شلبي الشقة التي قفز بشرفتها وقطع هدوءها صراخ أصحابها بسبب وجوده المُفاجئ في الشقة، كان قريبًا من المطبخ وذهب بداخله يُمسك سكينًا واقترب من إحدى السيدات في الشقة، كانت سيدة خمسينية، أمسك بها والسكين قريبًا من رقبتها وكان يقف خلفها يتجهز للآتي، وقف رستم أمامه وفي تلك اللحظة رفع سلاحه وتحدث بصوت مسموع: - إرمي السلاح ياشلبي، إنت مُحاصر.
وفي تلك اللحظة سمعوا صوت طرقات عالية على باب الشقة مما يعني قدوم باقي الفريق. - أنا .. أنا معملتش حاجة، هي بس كانت بتقول لا وأنا مستحملتش.
عقدَ رستُم حاجبيه من حديثه المتقطع ذلك وغير المفهوم، بدأ يلوّح بالسكين، والمرأة تصرخ من الخوف، تقدّم رستم خطوة، والسكين تلمع أسفل إضاءة الشقة.
رفع مسدسه بثبات: - آخر فرصة يا شلبي… ارمي السلاح
أعاد السكين مرة أخرى على رقبة السيدة التي كتمت أنفاسها رُعبًا مما يُمكن أن يحدث لها.
…….
نبذة عن الرواية:
جريمة قتلٍ غامضة حدثت لسيدة أربعينية جميلة، تولى قضيتها ضابطٌ جنائي صارم ولكن تقتضي الصدفة البحتة أن تكون طليقته هي قائدة فريق التحليل الجنائي المسؤول عن البحث في أدلة تلك القضية. لكن… هل يمكن لقضية بلا دماء أن تُعيد الدم إلى عروق حبٍ قديم؟!
……..
رواية/ قلبان بلا دماء
تصنيف الرواية/ بوليسي رومانسي
مكان التواجد/ معرض القاهرة الدولي للكتاب
صالة 4
جناح A12
في الفترة من
٢١ يناير حتى ٣ فبراير
لحجز الرواية وطلبها أونلاين تواصلوا مع الدار واتس آب
+201003485194
والشحن هيبدأ من يوم ٢٧ في الشهر الحالي






