عن ساعتين وداع لأحمد مهنى

نشر الكاتب المعروف أحمد مهنى على صفحته على فيس بوك عن روايته الجديدة ساعتين وداع :

” عزيزتي ليلى تحية طيبة أرجو أن تصلك رسالتي وأنت في أفضل الاحوال كنت أريد أن اطلعك على سر يخفيه قلبي عنك .. أنت يا ليلى تمنعيني من البوح بمشاعري ، تمنعيني من الثناء على مظهرك ومن تسبيح الله على جمالك ، ومن التعليق على الاناقة الاستثنائية .. تكثرين من قول كلمة “اتلم” وعندما تسمحين لي على استحياء أن أفصح عن حقيقة ما أحبسه في صدري تبتسمين ، ثم تتوعديني بعدم التكرار الحقيقة أن الحكاية لا تموت إذا مات الحاكي ، وأن المشاعر لا تذهب إذا لم نفصح عنها ، الجمال لا يروح اذا توقفنا عن وصفه ، والطيبة لا تنقطع اذا امتنعنا عن مدحها .. الحب لا يتوقف اذا “اتلمينا” والفرحة لا تأتي اذا استبدلنا كلامنا بالصمت .. أنت لا تعرفين أنك كل معاني الجمال ، وكل اسباب البهجة ، وكل اشكال الفرح ، وكل أروقة الماضي ، وكل تفاصيل الحكاية ، وكل زخات المطر ، وكل آنات القلب ، وكل أجنة الذكريات ، وكل رياحين القلب..هل تظنين أنني إذا “اتلميت” وتوقفت عن البوح بمشاعري، أنني سأهدأ ، هل ستتوقف المشاعر ، هل سينجرف سيل الذكريات ، هل سيسكن القلب ؟هل أخبرتكِ عن التجاوز الحلال ؟ بعض التجاوز حلال .. ذلك الذي يبدد وحشة القلب ولهفة الونس ويأس اللقاء وبرودة الاستقبال ووهج التمني ! لذا ولو كان الصمت واجباً في شريعتك ، فبعض التجاوز أوجب في شريعتي ، يا كل كل العمر .

يذكر أن الكتاب من إصدار دار دون للنشر وهو الإصدار الجديد بعد كتاب “سوف أحكي عنك ” السابق والذي يتصدر مبيعات المكتبات حتى الآن .

Related Posts

جرح في قميص النوم من مرفأ للثقافة والنشر

يصدر قريباً عن #مرفأ_للثقافة_والنشر مجموعة « جرح في قميص النوم » للشاعر السوري باسل ضميرية ترسم المجموعة ملامح العلاقات الإنسانية في لحظات قوتها وضعفها، وتتكئ على الحب كثيمة أساسية وتقترب من خلاله…

يجعل الله لك مخرجًا لأحمد الصابوني عن عصير الكتب

📚 يجعل الله لك مخرجًا🖋 أحمد الصابوني الإنسانُ، بسبب كلمةٍ واحدة يمكن أن يُصدِّق أن الحياة كلها جميلة، وبسبب لقاء ممتع مع شيخ يصحبه، قد ينسى كمَّ المشكلات العالق بها،…