سكن – نص – أميرة مصطفى محمود


وترى الذكر واقفًا إلى جوار أنثاه بداخل حافلة الطريق درعًا صلدا يحيط بها, يمنع عنها سهام النظرات المتلصصة ..
زينهار يحرس ممتلكاته من الضمائر المتحللة .. والحواس المعتدية والشهوات المريضة والاكف الضريرة العابثة.
صقرا مفترسا فاردا جناحيه يواري عشه عن الأعين المتسللة ..

رجل.. يحمي امرأته حتى النخاع وقد تسلحت فيه الجوارح وكشرت عن أنيابها .. يقظة على أهبة الاستعداد ..
وإن تنقض المخالب فلا ترج النجاة ..
هكذا رأيته يقف بجوارها ..
أدامه الله لها سكنا وحصنا ..

Related Posts

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…

طارق عميرة يكتب : إلى الله – مقال

ماذا بعد الموت ؟! إلى الله طبعًا ..وهو للمؤمن لقاءٌ عظيمٌ مُرتقبٌ مرجو، لا لشيء إلا لرؤية فاطره ..كما أنه للظالم لقاءٌ مجهول وربمّا مستبعد ، لكن في النهاية –…