سعاد مصطفى تكتب عن طبيب أرياف

توقف معي في هذا الطريق الموحل لتنتظر (أحلاهم) ذلك الأتوبيس الذي يتشاركه البشر والحيوانات ، عزيزي لِمَ تحاول إغلاق أنفك؟ هل تزعجك رائحة الفلاحين والروث ؟
ستعتاد ذلك، لكن هناك رائحة اقوى ، رائحة ستخترق أنفك حتى إن ضغطت عليه بشدة بابهامك وسبابتك ، أتدري ماهذه الرائحة؟
إنها رائحة الفساد !

ستقطع رحلة طويلة ممتعة بين دروب الزمان ، الشيء الوحيد الذي أضمنه لك هو أنك لن تمل

الفكرة: الفكرة بسيطة وتحدث كل يوم ، طبيب أزعج الشرطة فجاء تكليفه بمكان نائي بالصعيد، لكن الأحداث هي التي ستجذبك حتى آخر صفحة.

اللغة والأسلوب: تزينت الفصحى بثوب سردي بسيط جميل ساحر ، ويبدو أن سر هذا السحر هو البساطة، لن تمل فسيمسك بتلابيبك حتى آخر صفحة.

الغلاف: غلاف بسيط لكنه ساحر مابين حقيبة أدويته الرثة وخربشاته بأسماء أدوية لن يجد اغلبها وظلام ظامس من الجهل يطل علينا طبيب أرياف.

طبيب أرياف
محمد المنسى قنديل
دار الشروق

Related Posts

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…

طارق عميرة يكتب : إلى الله – مقال

ماذا بعد الموت ؟! إلى الله طبعًا ..وهو للمؤمن لقاءٌ عظيمٌ مُرتقبٌ مرجو، لا لشيء إلا لرؤية فاطره ..كما أنه للظالم لقاءٌ مجهول وربمّا مستبعد ، لكن في النهاية –…