زمن سعاد لخالد منتصر من المصرية اللبنانية.

نشرت الدار المصرية اللبنانية على صفحتها على فيس بوك :

تعيدنا هذه الرواية إلى «زمن سعاد»، الفراشة التي ظلَّت تحلِّق بأجنحة الجمال والحب فوق أحلامنا المُجهَضة بالخوف والاستبداد والهزيمة، ولأنها لم تكف عن الطيران يومًا حتى وهي تختار طيرتها الأخيرة في تلك العاصمة الباردة، كان عليها الانسحاب مبكرًا لتنزوي في ركن من الذكريات. وبينما هي كذلك، تأتي هذه الرواية لتكون شاهدة على زمن صعود المسوخ البشرية، وأفول «زمن سعاد» الذي غابت شمسه وانطفأ بريقه بعد أن داهمه ليلٌ حالكٌ أفرخ فيه الظلام خفافيش الفتوى وسدنة
التديُّن الشكلي وبيزنس توظيف الأموال، فكان لا بد لسعاد من غياب مُوجِع، وانسحاب بلا عودة، فلم يَعُد هذا زمانها، وربما لم يَعُد زماننا نحن أيضًا!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خالد منتصر، تخرَّج في كلية طب قصر العيني، وشغل منصب مدير الخدمات الصحية بهيئة قناة
السويس. صدر له أكثر من عشرة كتب ومجموعة قصص قصيرة.اشتغل بالكتابة الصحفية وله عدد
من المقالات المنشورة في الصحف والمجلات، وفي مجال العمل الإعلامي قدَّم برامج طبية
وثقافية على عدة فضائيات.حصل على جائزة البحرين لأفضل عمود صحفي عربي في عام 2010.

يمكنكم الطلب من موقع المصرية اللبنانية
‏https://almasriahbookstores.com
كما يمكنكم الطلب من خلال الصفحة أو رقم الواتس اب
01014154862
التوصيل لجميع أنحاء العالم ما عدا كندا وأمريكا

Related Posts

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…

طارق عميرة يكتب : إلى الله – مقال

ماذا بعد الموت ؟! إلى الله طبعًا ..وهو للمؤمن لقاءٌ عظيمٌ مُرتقبٌ مرجو، لا لشيء إلا لرؤية فاطره ..كما أنه للظالم لقاءٌ مجهول وربمّا مستبعد ، لكن في النهاية –…