روزينها زورقي الصغير لجوزيف مارو

نشرت دار مسكيلياني للنشر على صفحتها على فيس بوك

«رُوزينْهَا زورقي الصّغير»، قصّةُ غاباتِ الأمازون بأدقّ دقائقها. يرويها جوزيه ماورو، صاحب «شجرتي، شجرة البرتقال الرّائعة» بحرارةِ من تاه في تلك الغابات لحمًا ودمًا وذاكرة. يشقّ البطلُ زي أوروكو النّهرَ على متن زورقه الصّغير، رُوزِينْها. وليست رُوزينْها كأيّ زورق، إنّها رفيقة درب ومعلّمة تلقّن زي أوروكو ما لامست من دروس منذ أن كانت بذرةً، فشجرةً، فخشبًا يصير زورقًا. وهي رَاوِيَةٌ أيضًا، تُطْلِع صديقها زي أوروكو على قصصٍ ساحرة تتيح للقارئ أن يلمس روح الغابة بكلّ مكوّناتها. الغابة والنّهر، كون روائيّ فريد، سحريّ وموقّع بالأمطار والفيضان والشّمس.
نضحك مع هذه الرّواية ونبكي، نعيش ونحلم. نتوه في كون طفوليّ عجيب، حيثُ يجانب البؤسُ الغرائبيَّ وتؤاخي النّعومةُ القسوةَ ويغدو كلّ عنصرٍ موضوعًا للتساؤل ومادّةً للقصّ…

روزينهازورقيالصغير #جوزيهماورو #هيانوقظ_الشمس

Related Posts

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…

طارق عميرة يكتب : إلى الله – مقال

ماذا بعد الموت ؟! إلى الله طبعًا ..وهو للمؤمن لقاءٌ عظيمٌ مُرتقبٌ مرجو، لا لشيء إلا لرؤية فاطره ..كما أنه للظالم لقاءٌ مجهول وربمّا مستبعد ، لكن في النهاية –…