رواية ديجة لوائل عبدالعزيز من دار زحمة كتاب

وقفت مصعوقة من سحر المنظر، خطف المشهد فؤادها وجعلها تشهق الأنفاس، لم تكن تعلم في أي أرض تكون، ولا في أي سماء تهيم، حين ارتمت في أحضان الطبيعة والهدوء، تبحث عن مرفأ لروحها المتعبة.

🚩 جناح A32🚩 صالة رقم 2 معرض القاهرة الدولي للكتاب

Related Posts

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…

طارق عميرة يكتب : إلى الله – مقال

ماذا بعد الموت ؟! إلى الله طبعًا ..وهو للمؤمن لقاءٌ عظيمٌ مُرتقبٌ مرجو، لا لشيء إلا لرؤية فاطره ..كما أنه للظالم لقاءٌ مجهول وربمّا مستبعد ، لكن في النهاية –…