الوجه الآخر للعبة – من دار إبييدي لمعرض الكتاب

نشرت دار إبييدي عبر صفحتها على فيس بوك:

الروائي احمد علي بعد جريمة القاتل صفر والجريمة الأكثر مبيعاً وتعاون جديد مع إبييدى .

اليوم الأول بعد دمار الأرض، لا شك بأنه الناجي الوحيد، فلا شيء حوله إلا آثار الدمار، الأشلاء متناثرة، وأجساد غادرتها الحياة دون عِلة واضحة. لم تعد السماء زرقاء، جعلها اللون الأصفر أقرب لصحراء قاحلة. بقيت الشمس على حالها لولا لونها شديد الحمرة، الذي لم تبلغه في غروب من قبل. أخذ يركض في كل الأنحاء، آملًا أن يجد آخرين، ناجين يستأنس بهم، ويفيدهم بخبراته النادرة في إعادة إنشاء الحضارات، فقد عاش حياته منتظرًا هذه اللحظة.

رغم خسارته للفرصة المرة السابقة، لكن من الواضح أن «الحاكم» لا زال يؤمن بصلاحه، وقرر منحه فرصة أكثر ملاءمة. شعر بالثقة، وبذهنه كان سؤال وحيد يبحث له على إجابة منطقية، وهو كيف… كيف سيبني الحضارة وحيدًا؟!

Related Posts

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…

طارق عميرة يكتب : إلى الله – مقال

ماذا بعد الموت ؟! إلى الله طبعًا ..وهو للمؤمن لقاءٌ عظيمٌ مُرتقبٌ مرجو، لا لشيء إلا لرؤية فاطره ..كما أنه للظالم لقاءٌ مجهول وربمّا مستبعد ، لكن في النهاية –…