الرحلة البحرية لمملكة التبر والألماظ.. من دار المحرر لمعرض الكتاب

نشرت دار المحرر للنشر عبر صفحتها على فيس بوك:

تصدر قريبًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب 🥳🥳🥳
رواية “الرحلة البحرية إلى مملكة التِّبْر والألماظ” للكاتب الكبير حجاج أدُّول ❤

“اجتازوا بحر “المُعتاد” وعلى كل مركبٍ تجتازُ “المُعتاد” أن تختار، والاختيارُ معروفٌ، إما أن تذهب يمينًا في طريقِ السّلامة، لتَمْخُر في البحورِ الآمنة، وإما أن تذهبَ شمالًا في طريق الندامة!”.
تُرى ما الطريق الذي اختارتِه مركب “العَنْقاء” التي حملت 100 شخصٍ ما بين بحّارة وعساكرَ وعمالٍ ونساءٍ وصبيٍّ واحدٍ في رحلةٍ بحريةٍ إلى مملكةِ التِّبْرِ والألماظ؟ كم منهم سيعودُ وكم سيهلكُ طبقًا للجملةِ الشهيرةِ عن المضيقِ الذي ستَمُرّ منه “العابرُ لن يعود!”؟ هذا ما ستكشِفه لنا شهرزاد في إحدى حكاياتِها التي لم تُرْوَ من قبل، ويصوغها الكاتب الكبير حجاج أدُّول ليدخِلنا في عالمٍ مليءٍ بالإثارةِ والتشويقِ والغرائبيةِ، في رحلةٍ مرَّت بالعديدِ من الصعابِ وقابلتْ صنوفًا مختلفةً من البشرِ والكائناتِ.

Related Posts

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…

طارق عميرة يكتب : إلى الله – مقال

ماذا بعد الموت ؟! إلى الله طبعًا ..وهو للمؤمن لقاءٌ عظيمٌ مُرتقبٌ مرجو، لا لشيء إلا لرؤية فاطره ..كما أنه للظالم لقاءٌ مجهول وربمّا مستبعد ، لكن في النهاية –…