آلاء أحمد عبد السلام تشارك برواية تلك الأضواء البعيدة من إبهار

عن الرواية نشرت الكاتبة :

في اليومِ التالي لم أطل التفكير .. كنتُ هناك وحدي على الشاطئ .. كلُ شيءٍ في يرتجف، جسدي الذي لا يستره إلا عباءة خفيفة و روحي العارية من كل شيء يحيطها الخوف وتطيح بها الآلام .. لا فرقَ بين روحي و بين البحر، لا فرقَ إن أصبحتُ هنا على الأرض أو بينَ الأمواج .. على الأقل سأصلُ لشيءٍ ما، على الأقل سأشعر بالماء يحتضنني ..

الرياحُ تدفعني للخلف وكأنما تحاولُ إنقاذي .. وأنا لا آبهُ بها، أستمرُ في الجري وأصارعها وأنا أفكر، إذا كانت هذه مقاومتي للرياح فكيف هي مقاومتي للأمواج ؟! البحرُ قاتمٌ جداً والأمواجُ كالجبالِ أو هي أعلى .. وصوتها الغاضب يرجُّ قلبي رجاً .. من سينقذني الآن ؟! من سيلتقطني إذا وقعتُ من على الحافة .. من ؟!

#تلك_الأضواء_البعيدة في جناح دار #إبهار_للنشر_والتوزيع صالة ١ A5

وأبدت المدققة حنان خطاب رأيها في الرواية حيث كتبت :

رواية من الروايات اللذيذة واللطيفة، خفيفة وممتعة جدًا، حبيت أحداثها وفكرتها، وكنت مستمتعة بيها أثناء شغلي، هي من أواخر الروايات اللي اشتغلتها لمعرض 2026، وكانت تجربة جميلة، ونهايتها لطيفة.

مناسبة لمحبي الروايات الاجتماعية والرومانسية.

Related Posts

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…

طارق عميرة يكتب : إلى الله – مقال

ماذا بعد الموت ؟! إلى الله طبعًا ..وهو للمؤمن لقاءٌ عظيمٌ مُرتقبٌ مرجو، لا لشيء إلا لرؤية فاطره ..كما أنه للظالم لقاءٌ مجهول وربمّا مستبعد ، لكن في النهاية –…