جائزة أنطون سعادة الأدبية

نشرت صفحة ادابيا على فيس بوك :

🏆 2000 دولار في جائزة أنطون سعادة الأدبية 2026
أفضل رواية غير منشورة – أفضل ديوان شعري غير منشور – أفضل نص مسرحي غير منشور – أفضل نص إبداعي حول أنطون سعادة

✨ تعلن إدارة جائزة أنطون سعادة الأدبية للمبدعين الشباب عن فتح باب الترشح لدورتها الخامسة لعام 2026، ابتداءً من الأول من أيلول / سبتمبر وحتى 31 كانون الأول / ديسمبر 2025. تهدف الجائزة إلى دعم وتشجيع الإبداع الأدبي في العالم العربي، وتكريم الأعمال التي تعكس فكر الزعيم أنطون سعادة.


🧾 شروط التقديم:

العمل باللغة العربية وبشكل أصلي وغير منشور مسبقًا.

التقديم إلكترونيًا عبر الموقع الرسمي.

📎 المرفقات المطلوبة:

صورة عن بطاقة الهوية أو جواز السفر.

ملخص عن العمل (حوالي 300 كلمة).

العمل كاملاً بصيغة PDF أو DOC أو DOCX، بحجم لا يتجاوز 10 ميغابايت.

الموافقة على شروط الجائزة.

الالتزام بالمواعيد النهائية للتقديم.


📅 آخر أجل للتقديم:
31 كانون الأول / ديسمبر 2025


👥 الفئة العمرية المستهدفة:
مخصصة للكتاب والشعراء والمسرحيين الشباب من 18 إلى 35 سنة.


💰 الجوائز المقدمة:

🏅 أفضل رواية وديوان شعري:
جائزة مالية بقيمة 1400 دينار أردني لكل فئة + طباعة ونشر العمل وتوزيعه.

🏅 أفضل نص مسرحي:
جائزة مالية + إنتاج وعرض العمل المسرحي في المناسبات الثقافية.

🏅 أفضل نص إبداعي حول أنطون سعادة:
جائزة مالية بقيمة 1400 دينار أردني + نشر العمل ضمن كتاب جماعي يتضمن النصوص الفائزة.


📬 رابط التقديم الكامل:
https://saadehliterature.org/%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/


📧 للتواصل والاستفسارات:
البريد الإلكتروني: thaqafa@ssnp.org
الموقع الرسمي للجائزة: https://saadehliterature.org/


📝 ملاحظة: يُنصح بقراءة شروط الجائزة بالكامل قبل التقديم لضمان قبول العمل، مع التأكيد على أن الأعمال يجب أن تكون غير منشورة مسبقًا.

Related Posts

انتحار شرعي لسارة خميس من زحمة كتاب

نشرت صفحة دار زحمة كتاب : انتحار شرعي | سارة خميس تدور أحداث الرواية حول طبيب نفسي يواجه ستة من المرضى المصابين بالاكتئاب الحاد الميؤوس من شفائه ، لكل شخص…

آخر نزيف النور – قصيدة فصحى – طارق عميرة

لا طُولُ الطريقِ أضرَّ قدمِيولا النيرانُ تُحرقُ في فؤادِيأنا باللهِ أغدو كلَّ يومٍكما العنقاءُ أنهضُ من رمادِيمن نورهِ قد نلتُ قبسًا​يهدي إلى طُرقِ الرشادِفلا عتبٌ على مَن غابَ عنيولا لومٌ…