للمتابعين في كل مكان
مع تجاوز موقعنا لثلاثين ألف زائر شهريًا موقع arabook.net في أول تعاون للنشر .
مع
سبايا – لد. شريهان حشاد .
رواية بتفاصيل فريدة تعني بتفاصيل النفس وتوجيههَا للتغلب على المخاوف والمعوقات النفسية .
يصدر ورقيا والكترونيًا عبر منصتنا
Arabook.net
ويتاح بالطلب من الموقع وكما يتم الإعلان لاحقًا .
من الكتاب :
حين يختلط المقدس بالموروث لا يفسد الدين بل يضيع الإنسان. لأن الإنسان، عندئذ، لا يعود يعبد الحق بل يعبد ما ظنه حقًا. ولا يخاف الله… بل يخاف الناس. ولا يدافع عن المقدس بل يدافع عما ورثه، حتى لو كان يحطمه من الداخل. ما أسهل أن نورث الكلمات وما أصعب أن نورث الوعي. لذلك لم يكن أخطر ما ورثناه هو الموروث نفسه بل تحريم مراجعته. فحين يحرم السؤال… يموت العقل قبل أن يموت الإنسان. وحين يموت العقل… يصبح كل قيد عقيدة… وكل خوف فضيلة… وكل ظلم قدرًا… وكل صمت حكمة. ومن هنا… ولدت سبايا ليست رواية تحاكم الدين. فالحق لا يخشى المحاكمة. ولكنها تحاكم كل ما ارتدى ثوب المقدس. وليس من المقدس في شيء.
إن أخطر ما يفعله السجن النفسي..
أنه يجعل صاحبه يخاف الحرية.
لأن الحرية تعني المسؤولية.
وتعني اتخاذ القرار.
وتعني احتمال الرفض.
وتعني مواجهة مجتمع قد يغضب منك لأنك توقفت عن أداء الدور الذي رسمه لك.
ولهذا نجد كثيرين يعودون إلى علاقات مؤذية..
ووظائف مهينة..
وأنماط حياة تستنزفهم.
ليس لأنهم يحبون الألم…
بل لأن الألم المألوف، بالنسبة لعقولهم، أقل رعبًا من المجهول.
ولهذا :
فإن أول خطوة في العلاج ليست كسر القضبان..
بل إقناع السجين..
أن الباب مفتوح منذ زمن.
وأن الله لم يخلق الإنسان ليعيش عبدًا للخوف، ولا أسيرًا لعرف، ولا سجينًا لماضٍ لم يختره.
عن د. شريهان حشاد.
ف عمر الـ35 عامًا فقط، تقدم الدكتورة شريهان حشاد نموذجًا ملهمًا يؤكد أن الإنجاز الحقيقي لا يصنعه العمر، بل تصنعه الإرادة والإيمان بالهدف.
جمعت بين التفوق العلمي والعمل الإكلينيكي والمشاركة المجتمعية الفعّالة، حيث حصلت على درجة الدكتوراه، وتعمل كـ معالج نفسي إكلينيكي متخصصة في العلاج السلوكي وعلاج الإدمان، إلى جانب إدارتها عيادة دكتورة شريهان حشاد للصحة النفسية والتأهيل التي أصبحت مساحة آمنة للدعم النفسي وإعادة التأهيل.
لم تتوقف رحلتها عند حدود العمل المحلي، بل تواصل مسيرتها العلمية من خلال الزمالة بجامعة
University College London (UCL)، إحدى أهم المؤسسات الأكاديمية العالمية.
حصدت العديد من التكريمات تقديرًا لدورها المؤثر، حيث نالت لقب “أصغر سفيرة علوم نفسية” من المؤتمر الدولي الخامس للصحة النفسية والإدمان، كما عُرفت بين الشباب بلقب “سفيرة الشباب” لما تقدمه من دعم حقيقي داخل الجلسات العلاجية وخارجها. وفي المؤتمر الأخير للصحة النفسية والعلاج السلوكي، لُقبت بـ “ديفا النفسية” تقديرًا لحضورها الإنساني ورسالتها المهنية.
وتشغل منصب رئيس اللجنة المركزية لموارد الشبابية والتنمية البشرية في الاتحاد الشبابي لدعم مصر التابع لوزارة الشباب والرياضة، حيث تواصل العمل على تمكين الشباب وتعزيز الوعي بالصحة النفسية باعتبارها حقًا أساسيًا وليست رفاهية.
أطلقت مبادرات مؤثرة مثل “تحت الأنقاض” و“تقدر تتخطى” لدعم المتعافين نفسيًا ومساندة الشباب في تجاوز الأزمات، إيمانًا منها بأن كل إنسان قادر على إعادة بناء ذاته مهما كانت البداية صعبة.
كما خاضت تجربة التأليف، فأصدرت كتابها الأول “من نقطة الصفر”، ثم أطلقت كتابها الثاني “إسكيما” خلال فعاليات
معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، ليكون امتدادًا لرؤيتها العلاجية في فهم التكوين النفسي وإعادة البناء الداخلي.





