عن الكتاب :
اسم العمل: عذرًا إني أحببت اسم المؤلف: سارة سامي محمد نوع العمل: رواية رومانسية اجتماعية اقتباس / فكرة عامة للنشر مع الكتاب عذرًا إني أحببت… لأن الحب أحيانًا لا يكون اختيارًا، بل تضحية. حكاية عن قلبٍ اختار أن يخسر نفسه كي لا يخسر عائلته، وعن مشاعر صادقة وُضعت في مواجهة الواجب، فكان الصمت أثقل من الاعتراف، والبعد أرحم من البقاء. رواية تناقش حين يصبح الحب اختبارًا للإنسانية، لا انتصارًا للعاطفة وحدها.،
ولكنها هربت من أمامه على الفور قبل ان ینطق بكلمة واحده فقد كانت لا تعلم ما القوة التي تتحدث بها كیف أوقفت دموعها في تلك الغرفه وخرجت لتنهمر علیها هكذا. – كیف للحب الذي كان لها النفس والحیاة یكون مخادع لتلك الدرجه قد انصدمت فیه لأبعد الحدود ولكنها لم تتركه ینتصر علیها ویستغل لیلي مثلها. اما هو فقد اوجعته كلماتها وشعر بالندم عن ما فعله بها ولكنها الغيره هي السبب. – فیالیتها تعلم أنها الروح التي كنت اتنفس به، ویالیتها تعلم أنها الشيء النقي في حیاتي، ویالیتها تعلم اني كنت سأتغير لأجلها ولكن جفائها وما فعلته بي جعلني كالمجنون لا یعلم بماذا یفكر ویفعل غير أنه ینتقم منها ولا یدري انه ینتقم من نفسه فهي نفسه أولاً
دار الواحة للنشر والتوزيع والترجمة قاعه 6 جناح C36
عن وكز الماضي :
اسم العمل: وكز الماضي اسم المؤلف: سارة سامي محمد نوع العمل: رواية درامية نفسية اجتماعية اقتباس / فكرة عامة للنشر مع الكتاب: ليس الماضي ما يؤلمنا… بل تلك الوكزة الخفيفة التي يرسلها حين نظن أننا تعافينا. “وكز الماضي” حكاية عن جروح ظنناها نامت، فإذا بها تستيقظ عند أول ذكرى، وأول اسم، وأول مواجهة مع أنفسنا. رواية تغوص في أعماق النفس، حيث لا يكون الألم صاخبًا، بل صامتًا… أقسى، وأصدق”

“أمسكت بوجهه الطفله الساكنه في براءه ونظرت لأعينها قائله بدموع حائره ” لا صديق يبقي ولا حبيب يمكث طويلاً ولا أخ يدوم ليس هناك من يدعي سنداََ حقيقياََ ف الحياة فبعد رحيل الأهل فلا أهل إلا ذاتك ولا حب إلا لمن يرسم على طيات قلبك الإخلاص والحب بإتقان ، فلا الأموال تعيد الرجال ولا الايام تعيد الموتى ولا الأحزان تعيد الذكريات، كل شيء يفنى ولا يبقى غيرك فأحسني إليها حتى الرحيل “






