في “الغائب”، ندخل عقلًا تتآكله الهمسات،حيث تختفي الحدود بين الهلوسة والواقع،وتتحول المرآة إلى باب، والوشم إلى لعنة حيّة.رشيد ليس مجرد بطل تُروى قصته،بل انعكاس لأسئلة نخشى مواجهتها:هل نصنع أشباحنا بأنفسنا؟أم أن الأشباح هي التي تصنعنا؟رواية نفسية غامرة،تتأرجح بين الرعب والفلسفة،وتترك القارئ معلّقًا بين الصمت… وما يختبئ خلفه.#صالة1#جناحC12#طريق_العلا_للنشر_والتوزيع#وصل_بين_الماضي_والحاضر#معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2026






