رغمًا أو طوعًا – أميرة مصطفى محمود


البيت والنشء لهما الهم الأكبر والرسالة الكبرى ومناط وجود المرأة فوق تلك الكرة .. و كفى به دور وكفى بها مسؤلية لهول تبعاتها ومشقتها ..
ولكن رغما عنها قد تفيق يوما من نومها على واقع، يفرض عليها النزوح إلى الشارع سعيا وكرها، أو ربما طوعًا ولكنه في النهاية يرمي في بوتقة الإكراه والاضطرار .. لأجلها ولأجل رعيتها حين أصبحت هي شكلا أو موضوعا الراعي .
حينها تنقسم تلك الرقيقة إلى أجزاء يتصارع كل منها بداخلها ويستنزف منها دما و عرقا وروحا …
فما استكانت بصومعتها ترعى العقول والبطون والأبدان كما تَقرر لها، ولا هُيئت لها الأرض كي تخوض وتسعى بها بسلام، ولا حتى رحموها وكفوا عنها سخافاتهم وعراقيلهم وثقل حملهم أو حتى ألسنتهم .. وأنكروا عليها حقها في بضع دقائق تمضيها لنفسها في محراب من الخصوصية تناجي فيه ما تبقى من نفسها

Related Posts

بيت الحكمة تهنيء عبد الكريم الحجراوي.

تهنئ مجموعة بيت الحكمة للثقافة الكاتب المبدع عبد الكريم الحجراوي بمناسبة فوز روايته “سيرة هشة ليوم عادي” الصادرة عن بيت الحكمة للثقافة، بجائزة الدولة التشجيعية للآداب، تقديرًا لتجربة روائية مختلفة…

لقاء مع الكاتب الكبير أسامة غريب ٢٣ يوليو .

نشرت مكتبات البحر الأحمر على صفحتها : لقاء مفتوح مع الكاتب الكبير الأستاذ أسامة غريب في مكتبات البحر الأحمر! ✨يسعدنا دعوتكم لحضور لقاء مميز مع الكاتب الكبير الأستاذ أسامة غريب،…