بعد عشرين عامًا من الغربة، تعود فريدة إلى مصر لتجد نفسها داخل قصر جميل المظهر، مظلم الجوهر، تحكمهُ الأسرار والفقد وصمت خانق.في مواجهة سيف، الرجل القاسي الغامض الذي يحيط نفسه بالذئاب والجدران، تبدأ صدامات نفسية حادة بين روح تبحث عن النور وأخرى غارقة في الظلام.بين ماضٍ يرفض الرحيل وجراح لم تلتئم، تُطرح الأسئلة الأصعب:هل يمكن للحب أن يروّض الوحوش؟وأيهما أخطر… ذئاب المزرعة أم ذئاب البشر؟





