لا تؤذِ – كل مريض يروي حكايته كتابين للدكتورة – مريم منصور

كونك جراح أعصاب🧠، كيف ستتعايش مع عواقب إجراء عملية قد تنقذ مريضًا، أو تودي بحياته؟
ولو كنت طبيبًا 🩺، كيف تفكر لتصل إلى تشخيص، لتجمع البيانات المتناثرة من مريضك في قصة واحدة محكمة؟
لأن القصص، هي أكثر ما يعلق في الذاكرة، يصحبك جراح الأعصاب البارز د. هنري مارش، طبيبة الباطنة د. ليزا ساندرز في رحلة للإجابة عن هذه التساؤلات.
يحكي كتاب «لا تؤذِ» عن كوميديا سوداء تجسد حياة جراح الأعصاب 🧠، لماذا تُعد مهنة جراح الأعصاب هبة عظيمة، رغم الآلام الجسيمة التي تصاحبها، في محاولة لتقديم رواية صادقة عما يعنيه أن تكون جراح لا يزال، رغم خبرته، إنسانًا يخطئ ويخاف.
أما كتاب «كل مريض يروي حكايته» فيبرز “التشخيص” كعلم وفن يمكنه – غالبًا- إنقاذ حياة المرضى. حيث تأخذنا👩‍⚕د. ساندرز إلى جانب  أسّرة المرضى لنشهد على عملية حل هذه الألغاز التشخيصية، وتقدم تحليلاً شخصيًا لكيفية تضافر الخبرة والحدس اللازمان لتوجيه الطبيب نحو تحديد التشخيص الصحيح.
كلا الكتابان بترجمة طبيبة تنكرت في حُلة أدبية ذوّاقة هي د. مريم منصور 💙💙
اطلع على فهارس الكتابين على موقعنا بأول تعليق
هنا #عالم_الأدب حيث نُقدم رؤية جديدة للقراءة #لننير_دروب_المعرفة.
نقلا عن الصفحة الرسمية لعالم الأدب بفيس بوك

Related Posts

“تحت نفس السماء” مجموعة قصص وأشعار صادر من كتاب نادي الكتابة الإبداعية عن دار جينيرال

مجموعة كُتاب تحت سماء واحدة … سماء الإبداع، 58 حلم هيتجمعوا في مكان واحد.. معرض القاهرة للكتاب! الخطوة كبرت، والحلم اللي بدأ في “نادي الكتابة الإبداعية” حجز مكانه وسط الكبار،…

اعترافات شهر ديسمبر للدكتور منى المتيم عن دار سيراچ

الحبُّ هو كلمة السر… مفتاح الكنز… اليد الخفية التي تُؤلف بين قلوبنا، فتمنحنا مبررًا لنسير مُجددًا بتلك الطرق الشاقة… بدونه لأصبحت حياتنا دائرةً مُصمتة بلا روح… بلا طعم أو لذّة.…