■ ماذا يحدث حين لا تكون الأخبار أرقامًا… بل جراحًا تتجدد كل صباح؟
هذا الكتاب يفتح ملفًا مسكوتًا عنه: تروما الصحافة الاقتصادية، حيث لا يقف المحرر شاهدًا على الأزمات فحسب، بل ضحيةً لها في الوقت ذاته.
بين أزماتٍ تهوي بالعملات، وتضخّم يلتهم الأحلام، وحروبٍ وجوائح، يعيش الصحفي الاقتصادي صراعًا خفيًّا؛ أن يكون مهنيًّا بلا انفعال، وإنسانًا ينهار في صمت.
إنها شهادة عن العنف النفسي غير المرئي، وعن معرفةٍ تتحول إلى عبء، وحياد يُدفع ثمنه من الروح، في مهنة تُجبر أصحابها على السير فوق حبلٍ مشدود بين الواجب والألم.
تجدون كتاب ” تروما الصحافة الاقتصادية ” في جناح ميثـاق، صالة 2 – جناح C8.





