عن الكتاب :
تبدأ أحداث الرواية عندما تعود البطلة ريتا إلى مصر، و هي فتاة مصرية كندية، من أب مصري و أم كندية، تعود بحثًا عن حقيقة وفاة والدها، لكن عودتها لم تكن مجرد زيارة عادية، بل كانت بداية طريق مظلم يقودها إلى حقيقة كُبرى. منجم أم نباري في الجبل الأحمر بالأقصر، المكان الذي إختلطت فيه الأسطوة بالتاريخ و اللعنة بالقدر.
في قلب هذا الغموض، في بادية رحلتها تلتقي بعمران – حب طفولتها الذي فرقتها والدتها عنه خوفًا من أن تكرر تجربتها مع والدها مرة أخرى، و رغم مرور سنوات عدة، لم يستطع الزمن ولا المسافات أن يهزما حبهما. تتصاعد الأحداث ليكتشفا مدينة فرعونية مدفونة تحت الأرض، و لكنها لم تكن مدينة عادية بل هي مدينة حراس الرصد الفرعوني، محفور على جدرانها نقوش حضارة ضاعت و وصية خالدة للأبد تحرسها قوى خفية. و مع ظهور دكتور نادر و اختفائه الغامض، ثم ظهور الكاهن مينا بحكمته الخاصة و شخصيته الغامضة، يتضح أن ما يواجهه الجميع ليس مجرد إكتشاف أثري، بل اختبار روحي يمتد عب قرون. خلال رحلتهم في البحث داخل المدينة الملعونة، تتشابك الرومانسية مع التاريخ و الرعب، و يصبح الحب بوابة للحقيقة الكبرى؛ الحقيقة التي تظهر مدينة أم نباري التي لم تكن مجرد أثر قديم، بل صرخة للزمن، و درسًا عظيمًا كتبه القدماء لمن يأتي بعدهم. في ختام الرحلة سينتصر النور على الظلام، و سيخرجون إلى العالم الحقيقي بقلبٍ جديد، بعد أن انتصروا على كل ما حاول كسرهم، و بعد أيام بسيطة، يحتفل عمران و ريتا بزفافهما في نفس الجبل الذي كان يرغب في إبتلاعهما؛ ثم أصبح شاهدًا على أن الحب حين يولد من بين الخطر .. يولد أقوى. غريب في قلبي ..
رواية تجمع بين الرعب و الرمزية التاريخية و الرومانسية الناعمة، و تطرح سؤالاً واحدًا يظل يتردد في ذهن القارئ حتى الصفحات الأخيرة: هل يمكن للحب أن يهزم لعنة كُتبت منذ آلاف السنين؟

عن المؤلف :
مي عمر كاتبة مصرية من مواليد محافظة أسيوط.
باحثة دكتوراه في الإعلام الرقمي، أخصائي علاقات عامة و إعلام، و
مدرس متطوع بجامعة غزة للتعليم الإلكتروني، ومُحاضر في كتابة السيناريو بمنصة “طوري ذاتك” التعليمية و عدد من المنصات التعليمية الأخرى.
صدرت لها ثلاث روايات هم: “الساعة 12″، “ليلة”، “قصر الكسان”.
و تُعد رواية ” غريب في قلبي ” هي رابع أعمالها الأدبية.






