لا أدري كيف تحولت بين ليلة وضحاها من طيار يحمل على عاتقه سلامة ركابه إلى قاتل محترف يهوى سفك الدماء ، كم تمنيت طيلة حياتي أن أتخلص من لقب لقيط الذي لم يفارق مخيلتي لحظة واحدة ، ويوم أن تحققت تلك الأمنية وعرفت من هو أبي كان لزامًا عليا أن أتحول إلى قاتل برتبة طيار، لو لم أعرف من أكون لكنت الآن أحلق أعلى الغابات الخضراء، لا لأفجر طائرتي وأنا أقودها قالها ماهر سعد الرشيدي بطلنا وهو ينطلق بطائرته صوب المخزن المهجور لتنفجر وينتهي كل شيء.
معرض القاهرة الدولي للكتاب، دار زحمة كتاب جناح A32 صالة رقم 2






