يأخذنا هذا الكتاب في رحلة أدبية ثرية بين عوالم الكلمة وأنواعها، فيستعرض بأسلوب مبسط وعميق في آنٍ واحد الفروق الجوهرية بين الشعر والنثر والرواية والقصة، موضحًا الخصائص الفنية واللغوية لكل نوع، وكيف يتشكل الإبداع داخل كل قالب أدبي.
لا يكتفي الكاتب بالجانب النظري، بل يجعل من الجزء الثاني مساحة نابضة بالمشاعر، حيث يقدم باقة من قصائده الخاصة، التي يغلب عليها الطابع الرومانسي، فتتنوع بين الحب، والحنين، والشوق، وتأملات القلب.
كتاب يجمع بين المعرفة الأدبية والتجربة الشعورية، ليكون دليلًا للقارئ والكاتب المبتدئ، ورسالة حب لكل من يؤمن بقوة الكلمة بين رحله بين الأدب والشعر.





