تشارك الكاتبة شيماء الغلبان في معرض ٢٠٢٦ بإصدار مختلفين :
حكايات ورد :
ثمة أرواح تمرّ بالحياة كعابري ضوء، تترك أثرًا لا يُرى، لكنه يُحَسّ…و(ورد) كانت واحدة منهم… لم تكن تبحث عن النجاة بقدر ما كانت تبحث عن معنى البقاء، عن ملامحها التي تاهت بين الفقد والخذلان، وعن قلبٍ لا يزال يؤمن بأن في كل جرحٍ درسًا، وفي كل نهايةٍ طريقًا لم يُكتشف بعد…..
حكايات ورد “نُضج مُعَلَّق”
شيماء الغلبان

وكتاب دموع العين اليسرى :
هذا الكتاب لم يُكتب ليُقرأ… بل ليُنزف.دموع العين اليُسرىٰخمسون خاطرة كُتبت بعد أن جفّ البكاء،حين صار الوجع أعمق من الدموع،وأقسى من الاعتراف.في كل صفحة خسارة جديدة،وفي كل سطر قلب يتعلّم كيف يتألّم دون أن ينهار.هنا لا نجد مواساة،بل حقيقة عارية:أن بعض الأوجاع لا تُشفى،إنما نتعايش معها بصمت،كما نفعل مع دموع العين اليُسرىٰ…تؤلم أكثر لأنها لا تسقط.
شيماء الغلبان هيكاتبة مصرية تؤمن أن الكتابة ليست حكاية تُروى، بل وجع يُفهم، ومشاعر مؤجَّلة تبحث عن صوت.
تكتب عن الإنسان حين ينكسر،وعن النضج الذي يأتي محمّلًا بالخسارات، وعن القلوب التي تعلّمت الصمت أكثر مما تعلّمت البوح.في أعمالها، تتحول التجربة الإنسانيةإلى نصوص صادقة، هادئة في لغتها، عميقة في أثرها.






