❞ كيف ستوقظُ تلك الصدمة جروحًا لَم تدرِ أنَّها موجودةٌ مِن الأساسِ؟
كثيرٌ مِن الاحتمالاتِ، والصدماتِ، الأحداثِ الغير متوقعة، والمشاعر التي تتأرجحُ بين نشوةِ سعادةٍ ظنَّت أنَّها لَن تجد لقلبِها بابًا في يومٍ مِن الأيامِ، ووجع تمنَّت ألَّا تعيشَه مُجددًا؛ لكنَّهُ يتكررُ في كُلِ مرةٍ خُيِّل إليها أنَّ روحَها قد وصلت إلى برِ الأمانِ.
وفي كُلِ مرةٍ تنكزُ الحياةُ جروحَها التي تظنُ أنَّها التأمت، لكنَّها تُدركُ في النهايةِ أنَّ بعضَ جروحِنا لَم ولن تلتئمَ يومًا… نحنُ فقط نتأقلمُ، ونتقبلُ وجودَها.
ويرفضُ الواقعُ أن يكونَ ورديًّا في أي مرةٍ ظنَّت أنَّها ستحظى بهُدنةٍ؛ فيأبى أن يكونَ رحيمًا، ليس معها… ليس في تلك اللحظةِ! ❝
تجدون رواية ” شظايا النجوم المحترقة ” في جناح ميثـاق، صالة 2 – جناح C8.





