وفي المساء دخلت قدرية في نومٍ عميق ورأت في منامها… أنها تسير أسفل سطح الأرض في ظلام دامس وبردً قارص وفجأه ظهر سبعة حُراس عُراه الصدور يمتطون وحوش ضارية لها أجنحة جامحة لا تخشى إلا خالقها ولا تريد إلا نور الله، فَـ فجِعَ قلبها وضاق صدرها فلم تستطع إلتقات أنفاسِها حتى ظهر أمامها والد زوجها… الشيخ إدريس رحمه الله فأزال قبضة قلبها من الوحوش و الحراس عُراة الصدور قائلاً: حد يخاف من أحفاده!، وأخذها من يدها وسارت معه حتى وصلوا لحفره يشع منها نور فهبطوا بها وكما لو كانوا يطيرون حتى بسطت أقدامهم على أرض بستان له من الزروع أنواع والوان فسارت معه من بين أُناس بسطاء حتى وصلوا لـ بحيرة عنخ الكبيرة…
رواية :سيمفونية نور عنخ
المقطوعة الأولي : أرض داوت
للكاتب المبدع : عمرو الأهواني
متاحة الآن في جناح دار ارتقاء للنشر الدولي والتوزيع في معرض
القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٦
صالة ١ جناح a56






