❞ رواية نفسيّة قاتمة، تضع القارئ أمام سؤالٍ أخطر من سؤالِ الجريمة: هل نحن مسؤولون عمّا نفعله… أم عمّا تجاهلناه طويلًا؟
هنا لا يُدان الفعل وحده، بل يُحاكَم الصمت، ولا يُفتَح الباب؛ لأن فتحه قد يعني الاعتراف بكلِّ ما كان يجب إنقاذه… ولم يُنقَذ.
عمرو الجندي كاتب وروائي ❝
تجدون رواية ” الرجل الذي ترك الباب مغلقًا ” في جناح ميثـاق، صالة 2 – جناح C8






