⭐ زهرة الأندلس
ليست رواية تُحكى… بل مدينة تُفكَّك صفحة صفحة.
من العباسية حيث البيوت العتيقة والذكريات الثقيلة،
إلى جبل العرب والدويقة حيث الفقر ليس حالة مؤقتة بل قدرًا متوارثًا،
تنسج الرواية ثلاث مسارات إنسانية تتقاطع في مكان واحد:
مقهى زهرة الأندلس… شاهد على الانكسارات، والاعترافات، والانتظار الطويل.
علي رشدي
شاب يطارده الأرق وأسئلة المعنى، يعود إليه ماضٍ لم يُغلق، وحب قديم يفتح جراحًا ظنّها اندملت، ليجد نفسه في مواجهة خوفه الأكبر: الانهيار… وانهيار العالم من حوله.
طه عبد ربه
ابن العشوائيات، شاهد على قهر يومي لا يُرى من بعيد، يحمل لغز فتاة احترق الأمل في جسدها، ويقف عاجزًا أمام سؤال موجع:
هل يمكن للجمال والمعرفة أن يصبحا سببًا للموت؟
قسمت رأفت
صحفية تحاول كتابة نهاية رواية، لكنها في الحقيقة تحاول إنقاذ نفسها من ذاكرة لا ترحم، ومن حب لم يكتمل، ومن اختيارات تُركت معلّقة في المنتصف.
الرواية تطرح أسئلة لا تبحث عن إجابات سهلة:
هل النجاة ممكنة وسط هذا الخراب؟
وهل يصبح الموت بابًا أخيرًا حين تُغلق كل الأبواب الأخرى؟
🏆 حاصلة على جائزة الطيب صالح العالمية
📘 رواية إنسانية عميقة، سوداوية بصدق، ومصرية حتى النخاع.
✍️ بقلم: دعاء البادي
لو بتدور على رواية تشبه الواقع…
وتوجع لأنها حقيقية
زهرة الأندلس اختيارك.






