نبذة عن رواية #زخات_رعدية #ليلى_نظمي ( لولي سامي)
في عالم تتراكم فيه أوهام الحياة المثالية وتكثر فيه النفوس المريضة، تقف هذه الرواية شاهداً على حقيقة صادمة: أن أشد الجراح إيلاماً ليست تلك التي تتركها الأقدار، بل تلك التي يخلفها الآخرون بداخلنا. “زخات رعدية” ليست مجرد قصة عن ضحايا الأحداث المأساوية، بل هي رحلة عميقة في دهاليز النفس البشرية التي أنهكت بفعل القهر والظلم والاضطرابات النفسية. تأخذنا المؤلفة في رواية تتأرجح بين صدمة كارثة مروعة وما تفرزه من شخصيات منهكة، وبين صراع داخلي خفي يدور في أروقة العيادات النفسية. فكما يوضحالطبيب في الرواية، ليس المرضى من يطلبون العلاج، بل ضحاياهم. ستلتقي بشخصيات أجبرت على مواجهة أصعب الحقائق عن أحبائها، وأخرى تسعى للانتقام كطريق وحيد للشفاء. كل شخصية تمثل زخة رعدية، قد تكون سبباً في تدمير روح أو تقوية جذورها وجعلها أكثر صلابة. تدعو زخات رعدية” كل قارئ ليتساءل: هل نحن ضحايا أم جناة؟ وهل يمكن للنفس أن تكون الحاكم والقاضي في آن واحد ؟ إنها رواية لا تخشى الغوص في أغوار الأرواح المعذبة، لتقدم في النهاية بصيص أمل لكل من فقد نفسه في منتصف الطريق. رواية تلامس شفاف القلب، وتجعلك تتأمل في معنى الإنسانية والصراع من أجل البقاء، وتقدم إجابات صادقة وجريئة عن سؤالنا الأبدي: كيف ننجو حينما تكسرنا الحياة؟
#زخات_رعدية للكاتبة #ليلى_نظمي ( لولي سامي) #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب2026 صالة 1 جناح C12 دار #طريق_العلا_للنشر_والتوزيع
عن مقبرة_الفراشات
في قرية نائمة، كان الليل يبتلع أصوات فراشات لم تكبر بعد. أغلقت الأبواب، واصطادت الأيدي طفولة لا تعرف سوى اللعب والنور. وتحت ثقل الثوب الأبيض… كانت أرواح صغيرة تكسر بلا صوت. مقبرة الفراشات …. حكاية أجنحة سُحقت، وصرخة لم يجرؤ الليل على حملها. #طريق_العلا_للنشر_والتوزيع صالة 2 جناح C12 #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب2026

اسم العمل : الفريسة اسم الكاتب: ليلى نظمي ( لولي سامي) نوع العمل: جرائم الكترونية (دارك ويب) مستوحاة من احداث حقيقية) صادرة عن دار: طفرة للنشر والتوزيع صالة 2 جناح C5 نبذة عن الرواية


تأخذك هذه الرواية إلى عالم الاختراق الإلكتروني المظلم، حيث يستغل أحد المخترقين بيانات ضحاياه لابتزازهم، لكنه لا يكتفي بذلك، بل يدخلهم في متاهة مرعبة من السيطرة والمتاجرة في الإنترنت المظلم. بين ثلاث فتيات لكل منهن شخصية مختلفة، تتكشف خيوط الحكاية لتضع الجميع أمام مواجهة لا فرار منها مع عالم مخيف ومجهول. البحر معا في احداث الرواية ونتعرف على مصير كلا منهم لطلب الرواية “#الفريسة” الآن من دار طفرة للنشر والتوزيع عبر الرقم 01277759680، ا
اقتباس من الرواية: في صباح اليوم، تَلقت الشرطة خبر وجود جُثة لفتاة يَبدو مِن حالتها المبدئية تعرضها للاعتداء البشري والحيواني. فقد تآكلت مَلامِح وجهها

اسم العمل: بلا جريمة
نوع العمل: جريمة وغموض دار النشر: دار العلا للنشر والتوزيع صالة 1 جناح C12
نبذة عن الرواية
#بلا_جريمة” هي ليست مجرد رواية بل رحلة عميقة في أدغال النفس البشرية حيث تتلاشى الخطوط الفاصلة بين الخير والشر، ويصبح العدل متاهة لا نهاية لها. نبحر في هذه الرواية إلى عالم وكيل النيابة نائل المرشدي، الذي يمتلك كل مقومات الحياة السعيدة: عائلة محببة تتمثل في زوجته سارة وابنه رامز ومهنة مرموقة لطالما سعى إليها. لكن سرعان ما تنقلب هذه الصورة المثالية رأسا على عقب في لحظة فارقة، عندما يواجه نائل فاجعة تحطم عالمه وتلقيه في قلب صراع مظلم لا يدرك أبعاده في البداية. تتعمق الرواية في قصة نائل بعد أن يفقد زوجته وابنه في حادث غامض، ليجد نفسه ليس فقط في دور المحقق الذي يسعى لكشف الحقيقة، بل أيضًا في دور الضحية التي تكتشف أسرارًا لم يكن يتخيلها. تتحول قضيته الشخصية إلى معركة قضائية، حيث يكتشف أن الجريمة التي يبحث عنها ليست خارجية، بل متأصلة في أقرب الناس إليه. تلامس الرواية بأسلوبها السلس والمثير للدهشة مفاهيم معقدة مثل الخيانة والانتقام والعدالة الذاتية. إنها قصة تثير التساؤلات حول طبيعة الجريمة ذاتها: هل يمكن لجريمة أن تُرتكب “بلا” جريمة”؟ وهل يمكن للجاني أن يكون ضحية، والعكس صحيح؟ تظهر الرواية كيف يمكن للظروف أن تدفع الإنسان إلى حافة الجنون، وكيف يمكن للعقل أن يبرر أفعالا لا تغتفر في سبيل استعادة كرامة مزعومة أو تحقيق انتقام طال انتظاره. تقدم الكاتبة شخصيات معقدة وواقعية، تجعل القارئ يتعاطف معها ويشعر بالتوتر والقلق مع كل صفحة جديدة. #بلا_جريمة” هي دعوة للتفكير في دوافع الأفعال البشرية، وفي هشاشة الأمان، وفي مدى قدرة الحب على التحول إلى حقد مرير. إنها رواية تثبت أن الجريمة ليست دائما في الأفعال، بل قد تكون في النوايا، وأن الحقيقة دائما ما تكون أكثر تعقيدا مما تبدو عليه بلا جريمة رواية جرائم تبدو للوهلة الأولى قدرية حتى تظهر حقيقتها بالنهاية…

بين ثنايا العشق – رواية فانتازيا رومانسية







