تبدأ الرواية برسالة الملكة “أنجوانا” والتي قاستْ الكثير من المعاناة والأعباء، تكتبُ لابنها خاطر، تحذره من ذلك الخطر الذي قد يصيبه مثلما أصابها، فتحذره بكلماتها:
“اُنظر لهم، يدفونني تحت الثرى! أخشى أنك….. قد تتبعني بعدها! أرأيتَ ظلالهم؟ يطلقون وحوشهم، حدثني عن كيدهم، آهٍ وآهٍ من خداعهم!
أرأيتَ عيونهم؟ تتأجج بغيظهم، تقذفُ بالحمم، فأنا عدوتهم، وسأظل كذلك للأبد وعزيزي عدو لهم، أكتبُ لك، بأنامل ترتجف، أحذرك من بطشهم، فلن يتركوك، فأنتَ انعكاسي الذي كرهوه دائمًا.
حين تصلك رسالتي، قد أكون ميتة، لا تبتئس حينها، فقط اهرب ولا تعد مجددًا!
حدثني عن حب لم يكتمل، عن أملٍ لم ينقطع، ربما تجده، فقد يكتمل، قد تنجح بينما… أخفقتُ أنا…. فهذا رجائي وقتما، أغلقتُ عينيّ للأبد، أن تحيا أنت، وإن لم أحيَ أنا.”
تدور أحداث الرواية في مملكة “سيلين” والتي تعني”القمر” والتي تتصارع على القوة والنفوذ مع مملكتها المعادية مملكة: “هيلين” والتي تعني “الشمس”، رغم أنهما كانتا مملكة واحدة، قبل أن يفصلهما الملك عتيق في الماضي. حروب مدمرة، ودماء تُراق، وجثث تتهاوى، هيلين ضد سيلين في صراع لا ينتهي، على الرغم من أنهما وجدتا لتكملا بعضهما، لا لأن تكونا كيانين منفصلين، فهل كان قرار عتيق صائبًا؟
تمر السنوات، وتتوالى الأجيال، يستمر الصراع بين الأبناء، لم ينتهِ عند الأخوين وفيق ورفيق، بل امتدَ لأبناء العم أيضًا، وكلما جاء نسل جديد، تبنى تلك الفكرة الموروثة بأن مملكته هي الأفضل، ويبقى الصراع للأبد.
#يولاندا
احصل على نسحتك من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
الدار المصرية السودانية الاماراتية
قاعة ١ جناح A61






