في ذلك المساء، وفي ردهة نُزلٍ هادئة، قرأت المخطوطة التي ناولني إيّاها ذلك الغريب اللطيف، موضحًا أنها كُتبت بخطّ آخر من أقام في النُزل القديم الذي كنت على وشك دخوله.
كانت السيّدة التي كتبتها مالكة النُزل السابقة، وقد أقامت فيه حتى بعد أن تسلّل إليه الخراب، وبدت نوافذه الخالية تنفث شعورًا بالهجر.
ماتت في الغرفة الشمالية، ومن تحت وسادتها وُجدت هذه الأوراق الباهتة التي أضع بين يديك كلماتها الآن.
متوفر في معرض القاهرة الدولي للكتاب في جناح B 46 صالة رقم 1






