هذا الكتاب لم يُكتب ليُقرأ… بل ليُنزف.دموع العين اليُسرىٰخمسون خاطرة كُتبت بعد أن جفّ البكاء،حين صار الوجع أعمق من الدموع،وأقسى من الاعتراف.في كل صفحة خسارة جديدة،وفي كل سطر قلب يتعلّم كيف يتألّم دون أن ينهار.هنا لا نجد مواساة،بل حقيقة عارية:أن بعض الأوجاع لا تُشفى،إنما نتعايش معها بصمت،كما نفعل مع دموع العين اليُسرىٰ…تؤلم أكثر لأنها لا تسقط.صالة 6 جناح C7






