«لسنا أهل فضيلة كما نزعم،
نحن فقط نُحسن الخوف ونجيد تزيينه بأسماءٍ نبيلة،
ونسمّي ارتجافنا ضميرًا ما دام السيف مرفوعًا فوق أعناقنا.
الأخلاق ليست يقينًا، ولا نورًا،
بل عقدًا مؤقتًا مع العاقبة نلتزم به حتى يُرفع الحساب.
فإذا سقط العقاب، وتلاشت الدنيا والآخرة من الوعي،
خرج الإنسان من داخله كما هو، بلا صراع ولا تردّد،
لا يطلب عدلًا، ولا يشعر بذنب،
يقتل بقلبٍ بارد…
ثم يمضي وكأن شيئًا لم يكن ليس لأنه شرير بل لأنه لم يعد يشعر بأي شيء.»






