نشرت دار ريشة على صفحتها على فيس بوك :
💢 إسماعيل ولي الدين شخصية درامية بامتياز، تمامًا كالشخصيات أبطال رواياته وقصصه القصيرة، عاش وحيدًا منعزلًا نحو 20 عامًا حال اعتزاله الكتابة بكل أشكالها قبل وفاته في 21 يوليو 2021 عن عمرٍ ناهز وقتها 86 عامًا، بعد ثلاثة عقود كاملة امتدت من مطلع السبعينيات حتى نهاية التسعينيات لم يغادر خلالها اسمه قائمة الأكثر مبيعًا، منافسًا عمالقة الأدب المصري، كما نافسهم طوالها في ظهور مؤلفاته حية على شاشة السينما، وكما كانت الكتابة سبيله لمصاف النجوم والشهرة والأضواء، كانت أيضًا الدافع وراء اعتزالها وحيدًا في منزل العائلة بشارع جامعة الدول العربية، زاهدًا في الدنيا وناسها ومكاسبها، نائيًا بنفسه عن آلامها ومعاركها وأطماعها، فقد صدته بكل قسوة كما فتحت له يومًا أحضانها بكل اشتياق.
واجتهادًا منا وأملًا في رد اعتبار الكاتب الكبير إسماعيل ولي الدين ومشروعه الأدبي الفذ، في إطار استراتيجية «دار ريشة للنشر والتوزيع» نحو إحياء الذاكرة الوطنية وتعزيز الهوية المصرية، من خلال العمل على إحياء سيرة رموز الفكر والثقافة والفن، وأيضًا إحياء سيرة مشروعاتهم الإبداعية العابرة للأجيال، اهتمت «ريشة» بحيازة حقوق نشر الأعمال الكاملة لـ«إسماعيل ولي الدين» المنشورة وغير المنشورة، وباكورة هذه الأعمال في ثوبها الجديد «ثلاثية الجمالية» تجدها ضمن إصدارات #ريشة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، ثلاث روايات قصيرة في كتاب واحد «حمام الملاطيلي» و«الأقمر» و«حمص أخضر».






