تناول الطعام من منظور علم النفس الاجتماعي .

جديد البحر الأحمر لهذا العام

تناول الطعام من منظور علم النفس الاجتماعي

الطعام، ما هو، وكيف هو، وكيف نتناوله، وكيف نشعر به ونتعامل معه، ومالذي يمثله لنا قيمًة ومعنى؟

كثيرة هي كتب الطبخ، كما كثرت في الآونة الأخيرة كتب التغذية، ونادرة هي تلك التي تخبرنا عن الفعل ذاته، فعل الأكل؟ كيف تطورت نظرة الإنسان تجاه الطعام عبر الزمان، كيف ذاقه، وصنّفه، وعالجه، وطهاه، ونقله، وقسَّمه، وسوَّق له، وباعه، وكيف تعامل مع المُهدر منه، وكيف خاصم أصنافًا وأحبَّ أخرى، ليعود فيحب ما خاصم ويُبعِد ما قَرَّب.

هل أتناول الطعام على النحو الصحيح؟ هل هناك ما يمكن تعديله في سلوكي لتناول الطعام؟ هل يمكن أن أجعل من الطعام مصدرًا للسعادة إلى جانب كونه وسيلة استمراري في الحياة؟

لا يحدثنا هذا الكتاب عن الطعام بوصفه ظاهرة سلوكية يومية فحسب، أو بوصفه وسيلة حياة فحسب، أو بوصفه كاشفًا لتراكيب المجتمعات وتطور السلوك البشري وتباينه العجيب فحسب، بل يقوم بدور أهم، وهو أنه يتناول الطعام بتدقيق بحثي علمي ووعي وتأمل يكادان يلامسان حدود الرؤية الفلسفية، فتتكشف لنا عبر صفحاته وفصوله الفروق بين المجتمعات في معالجة سلوك تناول الطعام وتأثير الفروق الثقافية على هذا الأمر، من جوانب دينية، وأخلاقية، وصحية. يعالج الكتاب شأن الطعام من منظور علم النفس، الأنثربولوجي، التاريخ، الفلسفة، ويعالجه في النهاية كشأن ثقافي إنساني.

صدر أصله الإنجليزي عن دار شبرينجر الأكاديمية وحرره أساتذة جامعة من إيطاليا، وترجمته الدكتوره راقية جلال الدويك بأسلوبها الأدبي الممتع.
الكتاب يصدر في إطار خط نشر جديد في دار البحر الأحمر؛ يهتم بعلوم النفس والتربية، ويندرج ضمن سلسلة إنسانيات، وتتولى الدكتوره راقية جلال الدويك أستاذة علم النفس بالجامعة الإشراف عليه وعلى هيئة نشره الاستشارية.

Related Posts

“تحت نفس السماء” مجموعة قصص وأشعار صادر من كتاب نادي الكتابة الإبداعية عن دار جينيرال

مجموعة كُتاب تحت سماء واحدة … سماء الإبداع، 58 حلم هيتجمعوا في مكان واحد.. معرض القاهرة للكتاب! الخطوة كبرت، والحلم اللي بدأ في “نادي الكتابة الإبداعية” حجز مكانه وسط الكبار،…

اعترافات شهر ديسمبر للدكتور منى المتيم عن دار سيراچ

الحبُّ هو كلمة السر… مفتاح الكنز… اليد الخفية التي تُؤلف بين قلوبنا، فتمنحنا مبررًا لنسير مُجددًا بتلك الطرق الشاقة… بدونه لأصبحت حياتنا دائرةً مُصمتة بلا روح… بلا طعم أو لذّة.…