كتب على صفحة دار مدارات للأبحاث والنشر
خصم ٢٥٪
في عام ٢٠٠٢ فاز المعماريَّان إيال وايزمان وراڤي سيجال في مسابقة معمارية نظَّمتها «الجمعية الإسرائيلية للمعماريين المتحدين»، فوقع الاختيار عليهما لتنظيم معرض عن العمارة في إسرائيل، تُعرض محتوياته ضمن فاعليات «مؤتمر الاتحاد الدولي للمعماريين»، المقام في برلين، في يوليو/تموز من العام نفسه. ولكن ما أن اطَّلعت «الجمعية الإسرائيلية للمعماريين المتحدين» على التصور النهائي الذي قدَّمه المعماريَّان للمعرض، والذي يناقش دور العمارة في الصراع العربي الإسرائيلي حتى قرَّرت سحب دعمها بدعوى عدم توفُّر ميزانية، كما حاولت حظر نشر أي مطبوعات متعلِّقة بالمعرض. وخرج رئيس الجمعية في تصريحات قائلًا: إن ما عرضه هذان المعماريان لا يمتُّ للعمارة بصِلة. وقد أثار المعرض الذي حمل عنوان: «احتلال مدني» حفيظة الأوساط المعمارية الإسرائيلية، فتباينت الآراء بين مَن يرى في العمارة مجرَّد عمل مهني يخلو من أي دور أو دلالة سياسية، وبين من يراها أداة فاعلة في الصراع. ويحاول هذا الكتابُ الإجابةَ عن هذا السؤال: هل العمارة بريئة فعلًا، أم أن لها من الأدوار الحقيقية ما تؤديه في الصراع؟!








