❞ الدّوائر لا تَدورُ في مَكانِها، بل تتحَرَّكُ وهي تدور، تدفع الزَّمنَ إِلى الأمامِ، وتنقلُ بداياتها ونهاياتها معها.
الماضي يهرول نحو الحاضر، كأنهم عبروا ثقبًا أسودًا ابتلعهم لساعاتٍ في زمنٍ متوقف، فأصبحت سنين… وربما قرونًا، في حسابات عوالم أخرى. ❝
تجدون رواية ” العبور إلى الزمن صفر ” في جناح ميثـاق صالة 2 – جناح C8.





