اعترافات آكل أفيون من تحقيق محمد الشماع عن المصري للنشر

الرحلة اللي بدأت براحة وانتهت بانهيار.
رحلة جريئة بتاخدك من تاريخ “الأفيون” كعلاج، لواقعه المر كإدمان دمّر حياة صاحبه وحوّلها من منتهى اللذة لقمة الانهيار. كتاب أسِّس لأدب الاعترافات بصدق نادر، وبيكشف الستار عن كواليس النفس البشرية والوعي في أصعب لحظاتهم.
• اسم الكتاب: اعترافات آكل أفيون
• الكاتب: توماس دي كوينسي
• تعريب: محمود مراد
• دراسة وتحقيق: محمد الشمّاع
من أجواء الكتاب:
“عرفت البشرية المواد المخدِّرة منذ عصور بعيدة، لا بوصفها أدوات لإذهاب العقل أو الهروب من الواقع، بل باعتبارها جزءًا من المعتقدات، إذ قدستها الحضارة اليونانية، وجعلت لـ”زهرة الخشخاش” إلهة خاصة. فيما وُرد ذكر أنواع المخدرات المستخرجة من شقوق ثمرة “الخشخاش”، وعلى رأسها “الأفيون”.
وورد ذكر “الأفيون” في بعض الوصفات العلاجية بكتب «زبد العلوم وصاحب المنطوق والمفهوم» لابن المبرد، وكتاب «القانون في الطب» لابن سينا، وذكره محمد بن زكريا الرازي في «الحاوي في الطب» واصفًا إياه ضمن خلطات عديدة لمعالجة وجع الأمعاء ووجع العيون! غير أن تحوّل هذا الاستخدام من التداوي إلى الإفراط والانحراف جعل “الأفيون” رمزًا للمعاناة، وانتهى الأمر إلى تجريمه والتحذير من مخاطره.
في هذا السياق يأتي كتاب «اعترافات آكل أفيون» للأديب الإنجليزي توماس دي كوينسي، بتعريب محمود مراد، لا بوصفه نصًا عن مادة مخدرة، بل بوصفه رحلة داخل تجربة بشرية كاملة، إذ سجل دي كوينسي بجرأة نادرة مسار حياته مع “الأفيون”؛ من الألم الذي قاده إليه، إلى اللذة، ثم إلى الأذى والانهيار.
هذا نص فريد أسّس لنوع جديد من أدب الاعترافات، وفتح بابًا سار فيه كثير من الأدباء من بعده، ليصبح علامة فارقة في تاريخ الكتابة عن الوعي والذات”.
…..

يوميًا في صالة 2، جناح C44

 في الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير.

Related Posts

“تحت نفس السماء” مجموعة قصص وأشعار صادر من كتاب نادي الكتابة الإبداعية عن دار جينيرال

مجموعة كُتاب تحت سماء واحدة … سماء الإبداع، 58 حلم هيتجمعوا في مكان واحد.. معرض القاهرة للكتاب! الخطوة كبرت، والحلم اللي بدأ في “نادي الكتابة الإبداعية” حجز مكانه وسط الكبار،…

اعترافات شهر ديسمبر للدكتور منى المتيم عن دار سيراچ

الحبُّ هو كلمة السر… مفتاح الكنز… اليد الخفية التي تُؤلف بين قلوبنا، فتمنحنا مبررًا لنسير مُجددًا بتلك الطرق الشاقة… بدونه لأصبحت حياتنا دائرةً مُصمتة بلا روح… بلا طعم أو لذّة.…